السيد حامد النقوي

495

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

تعامل من لا يجهل و يحفظ عليك من لا يغفل فداو دينك فقد دخله السقم و هيئ زادك فقد حضر السفر البعيد وَ ما يَخْفى عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي السَّماءِ و السّلام و سيد محمد مرتضى الحسينى الزبيدى در شرح احياء العلوم گفته و لما خالط ابو بكر محمد بن مسلم بن شهاب الزهرى رحمه اللَّه تعالى السلطان يعنى به عبد الملك بن مروان فانه كان قد خالطه و قدم عليه دمشق مرارا و كذا ولده هشام قال سعيد بن عبد العزيز سأل هشام بن عبد الملك الزهرى ان يملى على بعض ولده شيئا من الحديث فدعا بكاتب و املى عليه اربعمائة حديث ثم اتى هشاما بعد شهر او نحوه فقال للزهرى ان ذلك الكتاب قد صاع قال لا عليك فدعا بكاتب فاملاها عليه ثم قابل هشام بالكتاب الاول فما غادر حرف اكتب اخ له فى الدين إليه ما نصه عافانا اللَّه و اياك أبا بكر من ايام الفتن فلقد اصبحت به حال ينبغي لمن عرفك ان يدعو لك اللَّه و يرحمك أي يدعو لك بالرحمة اصبحت شيخا كبيرا و قد اثقلتك نعم اللَّه تعالى أي أثقلت كواهلك لما فهمك من كتابه أي بما رزقك الفهم فيه فى استنباط معانيه و علمك من سنة نبيه محمد صلّى اللَّه عليه و سلم و ليس كذلك اخذ اللَّه الميثاق على العلماء قال فقال ليبيننه للناس و لا يكتمونه و اعلم ان ايسر ما ارتكبت فى مخالطتك لهم و اخف ما تحملت انك انست وحشة الظالم أي ازلتها عنه بايناسك له و سهلت له سبيل الغى و الضلال بدنوك ممن لم يود حقا لصاحبه و لم يترك باطلا فى احواله حين ادناك أي قربك اتخذك و فى نسخة اتخذوك قطبا يدور عليه رحى ظلمهم و جسرا يعبرون عليك الى بلائهم أي محنتهم و سلما يصعدون فيه الى ضلالتهم يدخلون بك الشك على العلماء فيظنون ان العلماء كلهم هكذا و يقتادون و فى نسخة يغتالون بك قلوب الجهلاء فما ايسر ما عمروا لك من دنياك فى جنب ما خربوا عليك من آخرتك و ما اكثر ما اخذوا منك فيما و فى نسخة مما افسدوا عليك من دينك فما يؤمنك ان تكون ممن قال اللَّه تعالى فيهم فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَ اتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا فانك تعامل من لا يجهل و الذى يحفظ عليك لا يغفل فداو دينك فقد دخله سقم و هيئ زادك فقد حضر سفر بعيد وَ ما يَخْفى عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي السَّماءِ و السّلام و از ملاحظهء شرح احياء العلوم واضح و لائح مىشود كه كاتب اين كتاب پر عتاب ابو حازم اعرجست و اين كتاب او در اصل خيلى طولانيست و مشتمل بر كمال تعيير و تفضيح و تشوير و تقبيح زهرى مىباشد و غزالى و من تبعه بسبب عدم وقوف يا نظر بكدامى مصلحت سانحه از اظهار نام كاتب اين كتاب اعراض ورزيده و نيز از ايرادش بالتمام دل دزديده‌اند در شرح احياء العلوم بعد عبارت سابقه مسطورست و هذه القصة قد اوردها ابو نعيم